اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : الوصال الثقافي
بيــانات المدون
الاسـم: ناجم مولاي
من أنـا: شـاهد


آخــر الإدراجات
مشكلة بناء الإنسان في الحضارة العربية الإسلامية (قراءة في فكر مالك بني)
القراءة التأصلية والنص التراثي (من سؤال الترجمة.....إلى أفق الإبداع)
فكر بين منزلتين....محمد إقبال ومالك بن نبي
جدلية العلاقة بين الحداثة والتصوف في الفكر العربي الإسلامي ( قراءة في التصورات...وانتقادات في الن
المؤسسة الدينية ودورها في الحفاظ على الهوية الوطنية

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط
لا توجد روابط

المدونات الصديقة
لا توجد مدونات صديقة

السمــات

من صــوري
ترمز هده الصورة ألى بوابة الجنوب الغربي أدرار

فيديو

تعليقات على مدونتي
طلب عاجل ومهم
abderrafiq-01@hotmail.com
majdabarokh@gmail.com
الجزائر
مصر
المنصورة مصر
angel_loyalty@yahoo.com
حي الاخوة عباس
حي سيدي مبروك
الاغواط

تعليقاتي
لا توجد تعليقات

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

118273

مفهوم الإنسان الكامل قي الفكر الصوفي
كتبهـا : ناجم مولاي - بتــاريخ : 2/26/2010 9:23:04 PM, التعليقــات : 7

I. مفهوم الإنسان الكامل في الفكر الصوفي
تمهيد :
يكثر الحديث في هذا القرن على فكرة الإنسان ، هذه الأخيرة لا يمكن فهمها خارج المجال التداولي له ؛ و المقصود هنا (اللغة ، المجتمع و الدين .... ) و المطلوب عندنا هو : دراسة العلاقة الجدلية بن مفهوم الإنسان الكامل و الصوفية من وجهة دينية و علمية . فما معنى الإنسان و ما معنى الصوفية ؟ و هل من السهولة و السرعة أن أطبق ذلك ؟
التأثيل المفاهيمي :
و إذا كنا قد حددنا عنوان هذه المداخلة بـ : مفهوم الإنسان الكامل في الفكر الصوفي ، فإن الاشتغال بهذا العنوان يتطلب منا أن نحدد في البداية مصطلحاته الأساسية و التي التزمنا في تحديدها بمصطلحين أساسيين لضرورة تداولهما في مقدمة هذه المداخلة ؛ و هما مصطلح " الإنسان " و "الصوفية " .
1- مفهوم الإنسان :
1-1- لغويا (جنيالوجيا) :
أ - في المفهوم العامي :
الإنسان مخلوق آدمي ، وهي نظرة ساذجة و سطحية لخلوها من الأبعاد و اقتصار النظرة على الأعراض لا الجوهر (1).
ب - في اللغة الأجنبية (الفرنسية) :
بصفة عامة نستطيع تسمية "الإنسانية" (HUMANISME) : كل ما يتعلق بكرامة الإنسان ، و القيمة العليا ، مما يجب تحفيز أكثر من الدفاع على الأخلاقيات الاقتصاد ، الدين و بشكل كلي نستطيع التكلم عن الإنسانية المسيحية ...إلخ .
بهذا المعنى الإنسان يتواجد في مجالات فلسفية متعددة ( شخصانية و وجدانية) غير مجدية في تاريخ المجتمعات ، إضافة إلى هذه المفاهيم ظهر مفهوم الإنسان مما يشكل خطر بإقصاء بعض الأفراد خارج المفهوم الراقي ؛ هذا ما يتضح لنا من الإنسانية التقليدية التي رفضت بشدة من طرف الفلاسفة مثل"ماركس" و"نتشة" مفهوم مختلف للإنسان أو ما يجب أن يكون عليه الإنسان (2) .
ج‌- في اللغة العربية :
فالإنسان أصله اللغوي إنسيان ، و أصل الكلمة عند العرب القدامى تأخذ معنيين الأول : أنسيان على وزن أفعلان و تعني النسيان ؛ و العلة عند معتقديها ترجع إلى كون أدم نسى ما عهد إليه من قبل الله ، و عليه سمي بذلك ؛ و المعنى الثاني : ينطبق من الأنس أي الألفة و يكون على وزن فعليان(3)
كما أن الإنسان من الإنس مثنى بصيغة المفرد (إنس - إن) فالإنسان جنس ، آدم و حواء ، الرجل و المرأة نوعان من جنس واحد(4) ، و من (أنس )اشتقت إنسانية ( Humanité )( كمصدر صناعي من كلمة إنسان) و هي تعني جملة الخصائص التي تتميز بها البشرية عما سواهم من الحيوانات مثل العقل و السيطرة على الهوى و تقديم المصلحة العامة على المصلحة الشخصية ، أو هي عطف الإنسان على أخيه الإنسان و احترامه و تقديره بقطع النظر عن وضعيته الاجتماعية و السياسية، و هي بهذا المعنى تقابل التمييز العنصري ومنه أنسية (humanisme) مذهب من يجعل الإنسان في صدارة القيم أما بالنسبة إلى الحكمة الإلهية كما هو الشأن لدى المؤمنين ، و إما على وجه الإطلاق كما الشأن لدى الملحدين ، و منه أيضا تأنس (sociabilité) بمعنى محبة العيش مع الجماعة و الميل إلى معاشرة الآخرين بالحسنى ، و يقابله التوحش(5) .
د‌- أما في الاصطلاح (6)
1- المنطق :
الإنسان من الوجهة المنطقية جنس قريب ، و عند بعض النوع (ESPECE)، و إذا اعتبرنا الحيوان جنس (GENRE)، و قد يختلط مفهوم الإنسان مع الرجل ؛ والفرق بينهما أن الإنسان جنس و الرجل نوع و بتالي فالإنسان يخص الذكر و أنثى .
2- عند البيولوجيين :
كائن حي من المنظور أنه يقوم بوظائف كالتغذية ، الإحساس ، الحركة ، التناسل ، و الحيوان و تترتب عنه عدة فلسفات سفلت الإنسان تسفيلاً .
3- أما في الفلسفة :
نجد تعار يف متعددة حيث إن الفلاسفة وضعوا عدة مفاهيم :
أ- الإنسان الصانع (HOME -FABER) من جهة أنه يصنع نفسه ، و يصنع الموجودات التي يتم بها وجوده .
ب- الإنسان العاقل SAPIENS ) ( Homo – من حيث كونه يفكر ، و يتولد وجوده من تصوره من حيث كونه موجود لذاته ( être pour soit ) .
ج- الإنسان الاقتصادي ( Homo – Economicus)
4 – و عند فلاسفة الإسلام :
نجد ابن سينا (980- 1037م) يعرفه في كتابه (النجاة) : " ليس الإنسان إنسانا بأنه حيوان ، أو مائت ، أو أي شيء أخر بل إنه مع حيوانيته ناطق"و يضيف في كتابة (الشفاء) : " الإنسان جوهر له إمتداد في أبعاد مادية تفرض عليه الطول و العرض و العمق ، و من جهة أخرى يمتلك نفساً بها يتغذى و يحس و يتحرك ، و مع ذلك يمتلك عقلا به يفهم الأشياء و يتعلم الصناعات ... و عندما يتحدى كل ما سبق نحصل على ذات متحدة هي الإنسان .
كما نجد عند " الفارابي" (874م – 950م) : " أن الإنسان منقسم إلى سر وعلن ، أما علنه فهو الجسم المحسوس بأعضائه و أمشاجه ، وقد وقف الحس على ظاهره و دل التشريح على باطنه أما سره فقوى بروحه ".
5- و عند المسلمين :
لا يخرج مفهوم الإنسان عند ثنائية الجسد و الروح التي هي كوحدة تمثل ماهية الإنسان و جوهر ، و أن الخلل إذا حدث في سير علاقتهما حدث الإنتكاس ، و سارت الذات نحو العالم البهيمية أو نحو الهمجية .
6- وعلى غرار ذلك : نجد الفلسفة الإلهية (THEODICEE) ترى مفهوم أن الإنسان لا يخرج عن المعنى القائم بالبدن و لا يخص بذلك الهيكل و إنما الشيء الذي يحرك البدن و لعل مقولة " الأشعري" مأخوذة من نظرتهم حين يقول : " إن الإنسان هو هذه الجملة المصدرة ، ذات الأبعاض و الصور " .
7- و عند الصوفية عمومأ :
" لا يخرج هذا المفهوم عن كونه برزخ بين الوجود و الإمكان ، و المرآة الجامعة بين صفات القدم و الحدثان ، و الواسطة بين الحق الذي هو الله و الخلق " .
8- و عند الفلاسفة الغربيين :
نجد "الإنسان الشمولي" (total man)مصطلح فلسفي ، ورد في النصوص " كارل ماركس " (k- markx , les manuscrits de 1849) و يدل على العلاقة المتبادلة بين الفرد و المجتمع من جهة ، و صورة مثالية معينة من جهة ثانية .
كما ورد عند الإناسي الفرنسي " مارسيل موس " (بحث في الوهب) في سياقه عرفه " الواقعة الاجتماعية الشمولية أو الكلية المتحققة باختيار فردي شمولي " .
و كتعريف جامع مانع يمكن أن نقول : " أن الإنسان كائن حي عاقل ، يأنس ، ويتآنس و هو أيضا واسطة جوهرية – من الروح و البدن – بين الحق الذي هو الله و الخلق " ، كمفهوم نحاول أن نتقرب به إلى مفهوم الإنسان الكامل في الفكر الصوفي .
1-2- تاريخياً (كرنولوجيا) :
إن جدلية الإنسان و التاريخ تجعلنا نرتبط دوما بفكرة الإنسان الكامل ، أو ما يسميه البعض الإنسان النموذج باعتبارها فكرة تطرح نفسها عبر صيرورة التاريخ . ففي فلسفة " أفلاطون " كان الإنسان الفاضل نموذجا جديد يحاول إحداث القطيعة مع الإنسان السفسطائي الذي لم يعد مرغوباً فيه حتى مع " سقراط " نفسه .
كما أن مشكل الانحطاط في عمقه الحقيقي هو الإنسان ، لأن الحلول الأخرى تبقى عاجزة إذا أهمل الإنسان و هذا ما يفسر في انحطاط العالم الإسلامي و العالم الثالث بأجمعه ؛ هذا و إن كان العالم الإسلامي في مطلع القرن 20 م شهد حركة إصلاحية نهضوية لكنها لم تستطع تحقيق القطعية و لا النهضة كونها إهتمت بالعقيدة و أهملت الإنسان كمشكلة ، و هذا ما يمكن أن يفسر السؤال الحاضر في الخطاب الإصلاحي باستمرار لماذا تأخر المسلمون و تقدم غيرهم ؟ (6) .
فإذا كانت الحركة الإصلاحية النهضوية إنطلقت من حديث الرسول (ص) : " ما أنا عليه و أصحابه " ، فإن القومية كتيار ارتبط ظهورها بالتواجد التركي جعلت نموذجها المركزي الإنسان الغربي فأغلب أدباء الخمسينيات إمتازوا بهذه النزعة ؛ و إن كان لها دعاة غربيون أمثال : فلاسفة الألمان " فيخته " و " فيورباخ " و" نتشه " و " هيدغر " ، و في تصورها هذا تنطلق من نماذج جاهلية " كعمر و بن كلثوم " ، " عنتر العبسي " أو نماذج إسلامية كـ " هارون الرشيد " ، و " المعتصم بالله " و غيرهم من عظماء و نواب العرب (7) .
فاختيار النموذج الماضوي الراجع لبعد الذات العربية عن واقعها مما لم يساهم في إيجاد حل لمشكلة الإنحطاط التاريخي التي عرفها العرب عبر مرور الزمن .
و في مرحلة متقدمة ظهرت محاولة لإحداث القطيعة مع ماضوية عصر النهضة شعارها كان علمانياً متأثر بالفكر الشيوعي الماركسي ، و متخذةً من الإنسان النموذجي الماركسي أصلاً و مثل هذا في فكر العرب كل من " حسين مروة " ، " الطيب تيزني " و غيرهم ، و إن كان هذا النموذج لا يمت بصلة لواقعنا ، وهذا واضح أيضاً عند الأستاذ " بوعرفة " في كتابه " الإنسان المستقبلي في فكر مالك بن نبي " .
كما نجد أسطورة الفهم المادي للإنسان القائلة : " إن الطبيعة تشكل نقطة انطلاق التطور الإنساني " فالإنسان جزء من الطبيعة ، وهو لذلك بحاجة إليها كشرط طبيعي لوجوده كما هو عند كارل ماركس في كتبه (k- markx , les manuscrits de 1844 – Trad bottigelli – Ed .Soc .Paris . 1969.P. 61) ، و من هذا نستنتج إنه حتى العمل الذي يرى البعض بأنه جوهر هذا الإنسان هو في الأصل من منطلق مادي بيولوجي ، و بالتالي يمكن القول عن الإنسان أنه يملك " طبيعة هي تاريخية و تاريخياً هو طبيعي" كما قال ماركس أنجلز في كتابه ( L’idéologies allemande – Trad – Aiger- Ed . Soc.Paris 1968 ) ، و المقصود هنا أن التطور التاريخي منطلقه هو الطبيعة ؛ و الإنسان ليس بجوهر مختلف عنها فتفاعلهما مع بعض يساهم في تحقيق الإنسان بجوهره الكامل و الفكرة نجد شرحها عند كارل ماركس في كتابه (Manuscrits , Op. sit. P.96 ) ، إذ يقول : " إن التاريخ نفسه هو جزء فعلي من تاريخ تكوين الإنسان للطبيعة " .
و" فرانكلين " عندما يعرف الإنسان " حيواناً يصنع الأدوات " كما هو مشار له عند كارل " ماركس " في كتابه (Le capital – trad . Roy . Ed . soc . Paris . 1977 . p . 138)، تم العلاقة بين الإنسان و الطبيعة و المجتمع ، " فكارل ماركس " يرى أن في الطبيعة شرطاً لا للوجود الفيزيائي فحسب بل و بالدرجة الأولى للوجود الاجتماعي حتى أنه فسر علاقة الإنسان بالمرأة هي العلاقة الأكثر طبيعية للإنسان و الإنسان ، إذن الطبيعة أصل الإنسان و المجتمع و علاقة الإنسان بالإنسان (8) .
كما أن بالعمل وحده ارتقت اليد الإنسانية إلى هذا المستوى الرفيع من الكمال الذي استطاعة فيه و بقوة تكاد تكون سحرية توجد لوحة " رافائيل " و تمثال " تورفالدسين " و موسيقى " باغانيني " كما قال " ماركس أنجلز " في كتابه ( مختارات ، دار التقدم ، موسكو ، د ط ، 1970 ، ص 07 و ما بعدها) .
فالإنسان الكامل بهذا المنظور هو الشخص الذي يستطيع تحقيق ذاته من منطلق تلبية حاجياته أو السيطرة على الطبيعة من منطلق عملي ، عبر صيرورة الزمن مما يعطي لتاريخ مشروعية تأسيسه و هذا هوتفسير جوهر الإنسان بمنطلق ماركسي يقر تمييز الإنسان الحقيقي عن اللإنسان .
و فكرة الإنسان الكامل تقود لعهد موغل في القدم في كتب الدين المقارن ، و قد جعلت إبتدائها من أساس سكونية ستاتيكية آرية ، إنما ترى فيه خصوصاً أنه " الإنسان الأول " فهو " الكيومرث " عند المزدكية و" آدم قدمون " في كتبه القبالة اليهودية ، و الإنسان القديم عند المانوية المستعربة ، و لم يكن هنا توحد في تصور الإنسان على أساس أنه (إنسان عين الوجود ) فقد أحل كلمة مستجدة عند النصارى هي " صورة نموذجية " (9) .
كما نجد أن الإنسان الكامل الحقيقي الذي ينتظره المسلمون هو نوع من البشير (Un Messie) و هنا يتسائل الباحث " المصري الوجودي " قائلاً : " أليست الفكرة اليهودية عن البشير المسيح ترجع إلى أصل إيراني ، و تبعاً إلى هذا إلى أصل آري " ريتيسنشتين " ( Reitzensten) ، و الفكرة الديناميكية الإسلامية عن الإنسان الكامل ألم تكن منذ البداية ذلك المهدي المنتظر الذي قالت به " الشيعة الإمامية " ، و هم كان معظمهم من الموالي الداخلين في الإسلام و كانوا من الفرس و بالتالي كانت هذه الفكرة آرية الأصل كذلك .
نشاهد منذ فجر الإسلام تنشأ الفكرة البشرية في اليمن العربي لابسةً الفكرة القائلة " بالمخلص " منتظر يعيد العدل إلى نصابه ... (10) .
لكن بدوي عبد الرحمان يرى أن هذه القسمات و أمثالها من شأنها التضليل ، فشاهد أن النظرية الإسلامية الخالصة في الإنسان الأول إنما تمت هي في مقتضياتها النشورية { ... } عن طريق القرآن نفسه ، و ذلك بتدبير نصه العربي تدبيراً سنياً مستقيماً .
الإحالات و الهوامش :
1- بوعرفة عبد القادر، الإنسان المستقبلي في فكر مالك بن نبي ، دار الغرب ،د (ط،س)، ص 05.
2- DICTIONNAIRE de philosophie –Gérard Durozoi .André Roussel Nathan . imprime en France par I.M.E 2003 .P.P185-186 .
3- المرجع الأسبق ، ص 05
4- خليل أحمد خليل ، معجم المصطلحات الفلسفية، دار الفكر اللبناني،ط 1،1995،ص (25،26)
5- المرجع نفس ، ص 155 .
6- الإنسان المستقبلي ، بوعرفة عبد القادر ، ص ( 8 – 20).
7- المرجع نفسه ، ص ( 8 – 20 ) .
8- عباس فيصل ، الإنسان و الفلسفة ، دار الفكر العربي ، بيروت ، د ط ، 1996.
9- بدوي عبد الرحمان ، الإنسان الكامل في الإسلام ، وكالة المطبوعات الكويت ـ ط 2 ، 1976.
10- المصدر نفسه ، ص ( 113 – 115 ) .

 

 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

1.  تعليق بواسطة : ناجم مولاي - بتــاريخ : 2/28/2010 - 11:54 AM رد على تعليق ناجم مولاي
عنوان التعليق: رد على تعليق محمود الترهونى
بماأن الموضوع بعيد عن دائرة إختصاصي، لكن أظن أن المادة الأولية متوفرة؛ والمشكل الأرجح هو غياب سياسة موجهة في هذا المجال، والتفسير الوحيد والأكثر منطقية هو هجرة الأدمغة المختصة في تصنيع هذه المجالات. مع العلم أن سياسة أخذت النشاط في هذا المجال مؤخر ولكن بشكل متذبذب.
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : حسين بن حيدر الهاشمي - بتــاريخ : 9/19/2010 - 5:52 PM رد على تعليق حسين بن حيدر الهاشمي
عنوان التعليق: شكراً
مقال جميل ورائع شكراً لك
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : ناجم مولاي - بتــاريخ : 9/21/2010 - 3:35 PM رد على تعليق ناجم مولاي
عنوان التعليق: رد على تعليق حسين بن حيدر الهاشمي
من لا يشكر الناس لا يشكر الله - لا شكر على واجب أخي الفاضل .
 أبلغ عن إساءة
4.  تعليق بواسطة : djoudi mohamed - بتــاريخ : 10/20/2010 - 12:18 PM رد على تعليق djoudi mohamed
عنوان التعليق: djoudilacen@ymail
شكرا وبارك الله فيك
 أبلغ عن إساءة
5.  تعليق بواسطة : بلحماري عائشة - بتــاريخ : 10/20/2010 - 2:09 PM رد على تعليق بلحماري عائشة
عنوان التعليق: belmadi.aicha @yahoo.fr
سلام عليكم ورحمة الله انا طالب : بلحماري عائشة في قسم السنة الاولى فوج 02 علوم الاجتماع اود دورس في محاظرات مقياس مدارس و مناهج الإنسانية لانني اعمل لااستطيع الحظور تقبلوا منا فائق الإحترام و التقدير
 أبلغ عن إساءة
6.  تعليق بواسطة : بلحماري عائشة - بتــاريخ : 10/20/2010 - 2:09 PM رد على تعليق بلحماري عائشة
عنوان التعليق: belmadi.aicha @yahoo.fr
سلام عليكم ورحمة الله انا طالب : بلحماري عائشة في قسم السنة الاولى فوج 02 علوم الاجتماع اود دورس في محاظرات مقياس مدارس و مناهج الإنسانية لانني اعمل لااستطيع الحظور تقبلوا منا فائق الإحترام و التقدير
 أبلغ عن إساءة
7.  تعليق بواسطة : رقية - بتــاريخ : 2/23/2011 - 6:02 PM رد على تعليق رقية
عنوان التعليق: الاغواط
السلام عليكمورحمة الله وبركاته اشكرك استاذي الفاضل لامرين اولهما ان المقال جيد وانادون مستوى ان اقيمك كما انه واضح لذا احبذ ان تضع محاضراتك على النت حت نتمكن نحن الطلبة العاملين من فهمها المر الثاني اني احببت الدراسة والمواصلة بفضلواتمني ان يكون لدينا امثاللك لاننا بحاجة لاناس محبين للعلم وللطلبة وهذا ماجعلني استبشر خيرا واصدقك القول اتمنىان يكون ابنى مثلك
 أبلغ عن إساءة


أضف تعليـق على الموضوع


الاســـم :  
العنــوان :  
تعليــق :
free stats